ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط 
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط 
أمريكا
رحلة مكوكية خاضتها إيران حتى وصلت إلى هذه اللحظة، بين البداية والنهاية وُلدت صراعات، وقامت عداوات، وأُصدرت عقوبات، ونشبت حروب، وسقطت أنظمة، وتدمرت مجتمعات، وكانت بؤرة توتر مركزية لعقود في المنطقة؛ وربما آن الأوان لزحزحة هذه الغمة ووأد خطورتها.
أعلن النظام الايراني مؤخرًا قبوله بالتفاوض بعبارات حاول فيها أن يبدو وكأنه يذهب إلى التفاوض غير مكره، في حين يدرك الجميع أنه لم يقبل التفاوض إلا بعد أن أخذ النظام يتهاوى بضغوط داخلية وخارجية.
من الواضح أن العام 2023 سيترك أثره العميق في الشرق الأوسط، وربما العالم، لعقود من الزمن. فهو العام الذي دشنّت فيه إسرائيل، بمساعدة غربية مباشرة، أكبر محرقة بشرية منذ الحرب العالمية الثانية. الصورة الطالعة من غزّة هزّت اليقين بكل شيء، بالسلام والعدالة، كما بالديمقراطية والنظام الدولي.
لم تعد المجاهرة بالدعوة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتطلّب جرأةً، أما نبرة التحدّي الزائفة المطلّة من غياب الحرج فتُفشي سوءَ توقيتٍ في ظروف التغوّل الإسرائيلي الأميركي في الإقليم الذي يُغني المستقوي به عن الجرأة والشجاعة غير الأدبية.
مع استمرار الضربات الأمريكية على مواقع الميليشيا الحوثية، تبرز تساؤلات جوهرية وسط كثرة التحليلات والتوقعات: هل نحن بصدد لحظة تحول حقيقية؟ وهل باتت معركة الخلاص من المشروع "السُلالي/ الخميني" وشيكة؟ أم أننا أمام مرحلة جديدة لإعادة ترتيب "البيت اليمني" وفقًا لرغبات وتوجهات القوى الإقليمية المؤثرة في القرار اليمني؟
مرّت أسابيع، منذ الخامس عشر من مارس/ آذار، ولا تزال الحرب الأميركية على الحوثيين محافظة على زخمها. بيد أن الأمور قد ذهبت بعيدًا، فتجد أميركا نفسها عالقة في الحقل اليمني لزمن طويل.