طهران تشترط مراعاة "مصالحها الوطنية" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
موسكو تشدد على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية السياسة في اليمن
اليمن.. الحوثيون يدفعون بتعزيزات قتالية باتجاه المرتفعات المطلة على البحر الأحمر
الحديدة.. وقفة قبلية بالخوخة تؤكد دعمها للمؤسسة العسكرية واستكمال معركة التحرير
أبقت على "غالب".. مليشيا الحوثي تفرج عن أربعة صحفيين بعد أكثر من عام على اختطافهم بالحديدة
مصرع عنصر حوثي في اشتباكات بينية بمنطقة السحول شمالي إب 
طهران تشترط مراعاة "مصالحها الوطنية" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
موسكو تشدد على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية السياسة في اليمن
اليمن.. الحوثيون يدفعون بتعزيزات قتالية باتجاه المرتفعات المطلة على البحر الأحمر
الحديدة.. وقفة قبلية بالخوخة تؤكد دعمها للمؤسسة العسكرية واستكمال معركة التحرير
أبقت على "غالب".. مليشيا الحوثي تفرج عن أربعة صحفيين بعد أكثر من عام على اختطافهم بالحديدة
مصرع عنصر حوثي في اشتباكات بينية بمنطقة السحول شمالي إب 
كتابنا
كان الغموض هو العنوان الأبرز المتصدر لأي استفسار عن مصير سلاح الجو اليمني إبان عاصمة الحزم وما تلاها من سنوات، لعدة أسباب عسكرية وسياسية ودبلوماسية أممية، فبقي هذا الملف مغلقًا دون احتكاك أو ذِكر رسمي أو شعبي؛ لتكون المفاجأة بشأنه من العيار الثقيل حين أطل برأسه محلقًا في الأجواء اليمنية بمهمة قتالية وليست استعراضية فكانت الصدمة باعثة للأمل والدهشة.
ما إن انتهت تكبيرات الفجر وأتمّ أبناء تعز الصلاة، وبينما كان السكان يتجهزون للراحة بعد صلاة الفجر، كان رجال المقاومة في لواء الصعاليك وعدد من المجاميع الأخرى يستعدون لتنفيذ هجوم مباغت على عناصر مليشيا الحوثي وصالح في تلة الزنوج، أو كما أُطلق عليها "تلة أنس النهاري".
وصلت البلاد إلى مرحلة صار فيها الانتظار أثقل من الحرب نفسها. كل يوم يمر يمنح عصابة الإمامة وقتاً إضافياً لترسيخ وقائعها وهيمنتها، بينما تخسر الجمهورية جزءاً جديداً من روحها وثقة شعبها.
تخوض مدينة تعز، المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي منذ أحد عشر عاماً، حرباً صامتة وخفية لا تقل ضراوة عن قذائف الموت. إنها حرب بيئية وصحية تهدد حياة سكانها وتتسع رقعتها يوماً بعد آخر، ومصدرها تراكم النفايات العشوائي الذي بات يطوق المدينة من الداخل ويهدد ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية والصحة العامة للمواطنين.
بحادثة الطائرة الإيرانية يصل حجم التصعيد الحوثي إلى الذروة، وأخطر منه التصعيد بالصواريخ ضد المناطق الجنوبية السعودية، والتي تصدت الأخيرة لها، في تطور لم يحدث على الأقل منذ سنوات.
العلاقة العسلية بين الحوثة وحلفائهم القبليين لا تدوم. كثير من رجال القبائل أدركوا حيلة الحوثي مبكرا وتوقفوا عن مسايرة المشروع الخطير، ومنهم من بالغ في تقديم خدماته وانتهى به الأمر قتيلاً بعد أن استُنفد دوره
في سابقة فجة تتجاوز كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية وتنسف المنطق القانوني لعمليات تبادل الأسرى، أن يطرح طرف أسماء متهمين نفذوا جرائم قتل واغتيال بحق قيادات في أراضي الطرف الآخر في قائمة تفاوض للتبادل باعتبارهم أسرى حرب.
في كل محاولة بدت تعز عصية على المليشيا، تأبى الانكسار، إذ مثلت المقاومة سياجًا حديديًا يلتهم كل من حاول الاقتراب منه، ويزداد صلابة مع كل قذيفة تستهدفه بغية تفكيكه.
تتحرك الإمامة داخل المجتمع اليمني وكأنها تعرفه أكثر مما تعرفه بعض مكوناته نفسها. الإمامة بنسخها المختلفة، تعي أن القبيلة هي القوة القادرة على حماية الإمامة أو هزها.
آخر الأخبار

الأكثر قراءة

اليمن.. حصاد العام 2024.. أهم الأحداث: تصاعد أزمة البحر الأحمر خارجيا والحرب الاقتصادية داخليا
ملفات |

من الراتب إلى الخُمس: كيف غيّر الحوثيون مفهوم الدولة والمواطنة؟
ملفات |

"يمن شباب نت" يفتح الملف الأسود.. تفاصيل الصراع الخفي حول قطاع النفط في اليمن (1)
ملفات |

"يمن شباب نت" يفتح الملف الأسود.. تفاصيل الصراع الخفي حول قطاع النفط في اليمن (3)
ملفات |


