طهران تشترط مراعاة "مصالحها الوطنية" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
موسكو تشدد على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية السياسة في اليمن
اليمن.. الحوثيون يدفعون بتعزيزات قتالية باتجاه المرتفعات المطلة على البحر الأحمر
الحديدة.. وقفة قبلية بالخوخة تؤكد دعمها للمؤسسة العسكرية واستكمال معركة التحرير
أبقت على "غالب".. مليشيا الحوثي تفرج عن أربعة صحفيين بعد أكثر من عام على اختطافهم بالحديدة
مصرع عنصر حوثي في اشتباكات بينية بمنطقة السحول شمالي إب 
طهران تشترط مراعاة "مصالحها الوطنية" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
موسكو تشدد على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية السياسة في اليمن
اليمن.. الحوثيون يدفعون بتعزيزات قتالية باتجاه المرتفعات المطلة على البحر الأحمر
الحديدة.. وقفة قبلية بالخوخة تؤكد دعمها للمؤسسة العسكرية واستكمال معركة التحرير
أبقت على "غالب".. مليشيا الحوثي تفرج عن أربعة صحفيين بعد أكثر من عام على اختطافهم بالحديدة
مصرع عنصر حوثي في اشتباكات بينية بمنطقة السحول شمالي إب 
أراء
لعل أزمة الطائرة الإيرانية (ماهان إير) كانت هي المرة الأولى التي تقرر فيها إيران الدخول بكل هذا الكم من الخشونة والوضوح والجرأة والاستفزاز المباشر على خط الأزمة اليمنية.
معركتنا مع الحوثيين قادمة لا محالة، هذه مؤشرات لا تخطؤها العين المجردة، هم يفرضونها علينا ونحن على استعداد لها، ونقول لهم هذه المرة إن نشبت الحرب، خذوها مننا، فإنها لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم..
إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ في إيرانَ رداً على قيامِ الأخيرةِ باستهدافِ السُّفن التي تحاولُ عبورَ مضيق هرمز؟
السياسة والقبيلة في اليمن مترادفتان، يحضران دائماً معًا في المشهد السياسي. يزداد حضورهما عكسيّاً مع قوة الدولة وتراجعهما مع غيابها أو ضعفها. فالقبيلة ليست مجرّد مكون اجتماعي ثانوي، بل هي عماد أساسي في قلب المجتمع اليمني الكبير، شأن معظم المجتمعات العربية والإسلامية.
الصراع بين النفسية الإبليسية ( أنا خير منه) والنفسية السوية (فاستقم كما أمرت) صراع لا ينتهي إلى قيام الساعة، و تاريخ البشرية لم يخلُ من هذا الصراع.
من الخطأ تحويل قحطان الى مادة لوم وتبكيت واتهام لسواه من السياسيين وغيرهم من الخطأ استخدام تضحية قحطان لهزيمة القيمة التي يضحي من اجلها قحطان .
لا تزال الحكومة اليمنية الشرعية تواجه الكثير من الصعوبات السياسية والاقتصادية والأمنية بعد أن استعادت كامل سلطتها على المناطق المحررة بدعم وموقف صارم من المملكة العربية السعودية، إذ اتضح جليا أن حجم الفراغ السياسي والأمني الذي أعقب حل المجلس الانتقالي الجنوبي يحتاج للكثير من المعالجات.
في أبريل 1992 تم لقاء عدد من وجهاء البيضاء بالأستاذ محمد حيدرة مسدوس، نائب رئيس الوزراء وقتها، وطلبنا منه ترتيب لقاء مع نائب الرئيس علي سالم البيض، وكان من الحاضرين الشيخ السلطان الرصاص بن حسين، والشيخ سالم عبد القوي الحميقاني، والشيخ عيدروس الثريا، والشيخ عبدربه ناصر الرقابي. وكان الغرض ترتيب لقاء لوجهاء البيضاء مع النائب لطرح مظالم البيضاء الكثيرة والمزمنة.
كتبَ أحدُ المتسائلين: لماذا لا يَحسمُ السعوديون وضعَ اليمن وينهونَ جماعةَ الحوثي؟ الحقيقةُ أنَّه بعدَ سنواتٍ طويلة من متابعة هذا الملف يُمكنُني القول إنَّ قضيةَ الحوثي تشبه «جحرَ الأرنب»؛ كلَّما ظننتَ أنَّك وصلتَ إلى حقيقتِها اكتشفتَ طبقةً أخرى من أنفاقِ العلاقاتِ والتَّحالفاتِ القبليةِ والإقليمية.
آخر الأخبار

الأكثر قراءة

اليمن.. حصاد العام 2024.. أهم الأحداث: تصاعد أزمة البحر الأحمر خارجيا والحرب الاقتصادية داخليا
ملفات |

من الراتب إلى الخُمس: كيف غيّر الحوثيون مفهوم الدولة والمواطنة؟
ملفات |

"يمن شباب نت" يفتح الملف الأسود.. تفاصيل الصراع الخفي حول قطاع النفط في اليمن (1)
ملفات |

"يمن شباب نت" يفتح الملف الأسود.. تفاصيل الصراع الخفي حول قطاع النفط في اليمن (3)
ملفات |


