يمن شباب نت
الأخبار

إقتصاد

اليمن اقتصاد العُصبة وفقر الجموع

اليمن اقتصاد العُصبة وفقر الجموع

في دورة متواصلة ومغلقة من الاستغلال الاقتصادي، تدور سردية حياة اليمنيين. وإذا كان انعدام الأمن الغذائي بات السمة العامة التي تميز مستوى (ونوعية) الحياة لقطاعات واسعة من اليمنيين، فإن اتساع ظاهرة الفقر بات الضلع الآخر في معادلة البؤس والفاقة، التي تعمّقها، لا فشل مسارات التدخّلات الإنسانية ومحدوديتها، بل مفاعيل النماذج الاقتصادية لسلطات الحرب، وانعكاساتها الإنسانية والمجتمعية أيضاً.

لماذا لا نثق بإجراءات الحكومة الاقتصادية؟

لماذا لا نثق بإجراءات الحكومة الاقتصادية؟

تحسنت أسعار الصرف، استقرت منذ أسبوعين ولم تتراجع على عكس كل مرة، لكن الإجراءات الحكومية تفتقد للثقة من جانب الناس وخاصة التجار والمستوردين. واقتصرت الإجراءات الحكومية على ضبط نشاط القطاع الخاص، وإعادة صور عدة من الهيمنة عليه، أو التدخل في عمله، حتى الآن النتيجة إيجابية، لكن ذلك لا يعتمد عليه.

الريال اليمني تحت رحمة فوضى أسواق الصرف

الريال اليمني تحت رحمة فوضى أسواق الصرف

ما يحدث حاليا في سوق الصرف المحلي، أكبر من مجرد تراجع أو تدهور في قيمة العملة الوطنية، لأن أسعار العملات في أسواق الصرف الراسخة والتي تحكمها قواعد ونظم اقتصادية محكمة، تظل الأسعار فيها تتأرجح بين الصعود والهبوط بشكل طفيف بناءً على متغيرات اقتصادية ونقدية تحدث في السوق الاقتصادي الحر.

‏معضلة التضخم في اليمن

‏معضلة التضخم في اليمن

تصل نسبة التضخم في اليمن إلى 50%، ويؤدي إلى تقلبات حادة في قيمة العملة وأسعار السلع الغذائية، ويزعزع من ثقة الاقتصاد الكلي، ما يؤثر بالنهاية على تراجع القوة الشرائية وتقليص الإنفاق على الغذاء الأساسي، وتفاقم العجز في مستويات الأمن الغذائي.

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن شباب نت ]
جميع الحقوق محفوظة يمن شباب 2024