شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني
ترامب: سنتدخل مجددًا إذا تعرضت الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب للتهديد
معهد أميركي: حصار الحوثيين للملاحة السعودية يخدم استراتيجية إيران لتوسيع الصراع مع واشنطن
إدانات خليجية وعربية لتهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ودعم لإجراءات الرياض
رويترز: الحوثيون يهددون باستهداف سفن الشحن المتجهة من وإلى الموانئ السعودية 
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني
ترامب: سنتدخل مجددًا إذا تعرضت الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب للتهديد
معهد أميركي: حصار الحوثيين للملاحة السعودية يخدم استراتيجية إيران لتوسيع الصراع مع واشنطن
إدانات خليجية وعربية لتهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ودعم لإجراءات الرياض
رويترز: الحوثيون يهددون باستهداف سفن الشحن المتجهة من وإلى الموانئ السعودية 
التحالف
من حرر عدن هي عدة عوامل وعدة مساهمين لكن العامل الأهم والأبرز هو صمود أهل المدينة أنفسهم ووجود باعث لعدم قبول دخول هذا العدوان وسيطرته على المدينة .
يفتح انكشاف التآمر الإماراتي على الشرعية اليمنية بابًا لإعادة قراءة المشهد اليمني منذ تشكيل التحالف العربي، وإثارة التساؤلات بشأن نطاق الشرعية جغرافيًا، وهل كان ذلك النطاق منطقيًا وواقعيًا نظرًا لأدوات المعركة، أم أن هناك اشتغالًا مضمرًا فُرض قسرًا عسكريًا وسياسيًا كحدٍّ ثابت بين الشرعية والحوثي، وبقي سنوات حتى اللحظة دون تزحزح.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
في كل مرة يظّن فيها الشعب اقتراب لحظة الخلاص من الانقلاب الحوثي، تتكاثر الإرباكات في بعض المناطق والمحافظات المحرّرة بطريقة لا يمكن أن تُفهم خارج سياق التعطيل المقصود، والإفشال المتعمّد للمعركة الوطنية.
خرج الثوار السلميون في اليمن 2011 لحسم مسألة الديمقراطية ومنع الاستبداد والتوريث، بعد عقدين من اعتماد النهج الديمقراطي والتعددية السياسية والحزبية؛ لكن النتيجة الواضحة منذ 2011 وتحديدًا منذ التوافق على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية؛ القضاء عليها، أو بشكل أدق تجميدها حتى الآن.