يمن شباب نت
الأخبار

الثورة

المناهج التعليمية.. بين التجريف الحوثي وغياب الشرعية

المناهج التعليمية.. بين التجريف الحوثي وغياب الشرعية

سيصبح لدى الأجيال التي يصقلها الحوثي بفكره جهل مقدس، حيث لا أثر في العقل والفكر والثقافة عندها للشك أو التساؤل أو الاعتراض، لاسيما اختزال وجودها ومصيرها بالارتباط بمشروعه كعقد اجتماعي وعقيدة دينية.

فبراير فتح بابًا للحوار.. لن تغلقه حماقات القوة

فبراير فتح بابًا للحوار.. لن تغلقه حماقات القوة

فبراير دعا إلى الحوار مع ممثلي النظام الحاكم الذي ثار عليه، باعتباره، أي فبراير، حركة شعبية سلمية، قامت على التغيير باستخدام الوسائل السلمية التي يشكل الحوار أحد أدواتها الأساسية، ولذلك يكون الحديث عن إسقاط النظام أيضًا مسألة فيها الكثير من المبالغة.

فبراير الحل

فبراير الحل

سنة 2011، توحّد اليمنيون كما لم يتوحّدوا من قبل.. هتفت عدن لصنعاء، وردّت صنعاء النداء. كان الوطن أكبر من الجغرافيا، وأوسع من كل الخلافات.

عرفته يمنياً

عرفته يمنياً

في مشوار لاستلام حوالة من أحد بنوك القاهرة، تصطدم بعدد لا نهائي من الإجراءات البيروقراطية، وبمجرد اعتراضك عليها أو تأففك منها تلقى معاملة فيها من القسوة الكثير.

نكبة المخادع.. وهْمٌ انقلب على أصحابه

نكبة المخادع.. وهْمٌ انقلب على أصحابه

لا أجد لعنة أشد وقعًا على هذه الجماعة من لعنة التاريخ الذي أرادت من خلاله اغتيال سبتمبر الجمهوري، فاكتشفت أن ما حسبته نصرًا مؤقتًا تحول إلى هزيمة رمزية ممتدة، تؤكد أن محاولات طمس الذاكرة الجمعية تصطدم بجدار الوعي الشعبي، وتتحول إلى فضيحة تتجدد في كل ذكرى.

الرموز السياسية.. من أتاتورك إلى السلال

الرموز السياسية.. من أتاتورك إلى السلال

تجارب الدول تُظهر أن الرموز السياسية ضرورة وجودية، تمنح الأجيال هوية واضحة وتوفر للأنظمة جدارًا نفسيًا يحميها من محاولات الاختراق أو العودة إلى الماضي. الدول التي تمتلك رموزًا حية تستطيع إنتاج خطاب وطني جامع، بينما الدول التي تهمل رموزها تُترك شعوبها ضائعة في فراغ الذاكرة والارتباك والتيه.

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن شباب نت ]
جميع الحقوق محفوظة يمن شباب 2024