حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
الحرب
تمر ذكرى الوحدة اليمنية هذا العام بينما يبدو اليمن وكأنه يقف أمام مرآة مكسورة يرى فيها وجهًا لم يعد يشبه ذلك البلد الذي عرفه الناس. الحرب المستمرة لعشرة سنوات لم تقسم الأرض فحسب، وإنما نجحت مع الوقت في تفكيك شيء أعمق بكثير، شيء يتعلق بصورة اليمني عن أخيه اليمني، وبالطريقة التي تحولت فيها الجغرافيا بالتدريج من مساحة تعارف وتداخل إلى حدود نفسية خائفة ومغلقة.
يصر هذا المعتوه على جر اليمن نحو الجحيم عنوة، وإثبات أن صلته بإيران وجودية سياسيًا وعسكريًا وعقائديًا، وليست مجرد مصالح دبلوماسية مشتركة عابرة، مرسخًا بذلك أن خريطة اليمن غدت منشطرة حرفيًا، شطر حوثي فارسي وشطر شرعي عربي.
فلطالما استمدت مليشيا الحوثي زخمها من الدعم اللوجستي والسياسي القادم من طهران، لكن الضربات المباشرة التي تلقتها إيران مؤخراً وضعتها في حالة عزلة متزايدة.
إيران نظام عدائي لنفسه وشعبه وجيرانه، وهذا الكم الهائل من العداء يجعل صراعه مع إسرائيل لا يمنحه غفرانًا أو قبولًا عربيًا، بل يضعه في المستوى ذاته وربما أكثر. وقد برز هذا التأويل كحقيقة في هذه الأثناء.
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
ظلت تعز، منذ إعلان مليشيا الحوثي وجيش صالح الحرب عليها، تستيقظ على أصوات القذائف والصواريخ، وصراخ الأمهات، وبكاء الأطفال. لم تهدأ وتيرة القصف، ولم تنم المدينة ليلة بسلام، فالجميع يترقب وصول القذائف إلى منازلهم بسبب القصف الهستيري.