حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
الدولة
مهما كانت المآخذ عليه لكنه يظل شخصية وطنية تمسكت بالقيم الجوهرية للجمهورية والوحدة والدولة، وحاولت بكل الوسائل إبقائها ثابتة والعمل على تجنب انهيارها وتلاشيها من الواقع السياسي؛ لأن تجريفها كان حتميًا، وكان لا بد من حمايتها كرمزيات دستورية وهويات بنيوية للدولة .
إن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا لا يكمن فقط في قوة الخصم، بل في ضعف تماسكنا الداخلي. نحن بحاجة ماسة وملحة إلى توحيد القرار السياسي الوطني لكل المكونات المناهضة للانقلاب، وتوحيد القرار العسكري وتوجيه الموارد كافة لخدمة المعركة الفاصلة لاستعادة الدولة.
وعلى مدار السنوات التي أحكم فيها الانتقالي قبضته على عدن، عاشت المدينة حالةً من التردي والاختناق، وانقطاعًا شبه كليٍّ للخدمات؛ فيما تبدو اليوم -في نظر البعض- أفضل حالًا، بخدماتٍ لم تكن متاحةً من قبل، ولو في حدها الأدنى.
إن اللحظة الراهنة في تاريخ اليمن لم تعد تحتمل الرمادية أو الحلول الترقيعية، نحن اليوم أمام معادلة صفرية واضحة المعالم: إما حضور الدولة اليمنية الموحدة بجمهوريتها وسيادتها، أو الاستسلام لفوضى المشاريع الصغيرة والفساد العابر للحدود.
من المثالب السياسية الجسيمة للحكومات اليمنية التي تشكلت منذ 2015، إهمال دور وزارتي الإعلام والثقافة، ثم دمجهما في حقيبة وزارية واحدة يكتنفها الجمود والغياب التام، في لحظة سياسية حساسة مثقلة بالأزمات، وتشعب الخطاب، وتفشي ثقافة القروية والمناطقية، والجهل.
عقدٌ من الإحباط الفتّاك شكّل فيه الأمل جبهةَ ردعٍ مضادة، وخطَّ دفاعٍ أخير عن مشروع استعادة الدولة، ولولاه لما صمد المخلصون في المعركة الوطنية الشاملة؛ فتحوّل من شعورٍ نفسي إلى ولاءٍ وطني، ويقينٍ بالنصر، ومسارٍ ثابتٍ للبقاء، عكس تيار ركل المبادئ وامتهان الخيانة والارتزاق، ليصبح الشعار المتحرك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة.