الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
الدولة
معركتنا مع الحوثيين قادمة لا محالة، هذه مؤشرات لا تخطؤها العين المجردة، هم يفرضونها علينا ونحن على استعداد لها، ونقول لهم هذه المرة إن نشبت الحرب، خذوها مننا، فإنها لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم..
في أبريل 1992 تم لقاء عدد من وجهاء البيضاء بالأستاذ محمد حيدرة مسدوس، نائب رئيس الوزراء وقتها، وطلبنا منه ترتيب لقاء مع نائب الرئيس علي سالم البيض، وكان من الحاضرين الشيخ السلطان الرصاص بن حسين، والشيخ سالم عبد القوي الحميقاني، والشيخ عيدروس الثريا، والشيخ عبدربه ناصر الرقابي. وكان الغرض ترتيب لقاء لوجهاء البيضاء مع النائب لطرح مظالم البيضاء الكثيرة والمزمنة.
مهما كانت المآخذ عليه لكنه يظل شخصية وطنية تمسكت بالقيم الجوهرية للجمهورية والوحدة والدولة، وحاولت بكل الوسائل إبقائها ثابتة والعمل على تجنب انهيارها وتلاشيها من الواقع السياسي؛ لأن تجريفها كان حتميًا، وكان لا بد من حمايتها كرمزيات دستورية وهويات بنيوية للدولة .
إن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا لا يكمن فقط في قوة الخصم، بل في ضعف تماسكنا الداخلي. نحن بحاجة ماسة وملحة إلى توحيد القرار السياسي الوطني لكل المكونات المناهضة للانقلاب، وتوحيد القرار العسكري وتوجيه الموارد كافة لخدمة المعركة الفاصلة لاستعادة الدولة.
وعلى مدار السنوات التي أحكم فيها الانتقالي قبضته على عدن، عاشت المدينة حالةً من التردي والاختناق، وانقطاعًا شبه كليٍّ للخدمات؛ فيما تبدو اليوم -في نظر البعض- أفضل حالًا، بخدماتٍ لم تكن متاحةً من قبل، ولو في حدها الأدنى.
إن اللحظة الراهنة في تاريخ اليمن لم تعد تحتمل الرمادية أو الحلول الترقيعية، نحن اليوم أمام معادلة صفرية واضحة المعالم: إما حضور الدولة اليمنية الموحدة بجمهوريتها وسيادتها، أو الاستسلام لفوضى المشاريع الصغيرة والفساد العابر للحدود.