وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني 
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة
الإرياني: تصعيد الحوثيين ضد الملاحة يخدم الحسابات الاستراتيجية للنظام الإيراني 
الطائفية
يتخذ الحوثي التعليم مشروعًا استثماريًا طويل المدى، ونقطة مركزية لإنجاح حاضره ومستقبله، فحرصه المستميت على إدارته بهذه الصورة يفصح عن يقينه بأنه النافذة التي ستمنحه نصرًا على المجتمع اليمني في نطاق سلطته، وعلى أعدائه خارجها، فبحوزته جيل يتماهى معه ويتربى على أفكاره، وبات رهن إشارته ومخزونه الاستراتيجي لرفد جبهاته وحروبه.
ماذا عن مصطلح «الصهاينة العرب»؟ ماذا عن توظيفاته السياسية المختلفة؟ ومن هم هؤلاء الذين يطلق عليهم هذا المصطلح؟
لعلنا لا نجافي الحقيقة حين نقول إن التحشيد الجماهيري الذي تمارسه عصابة الحوثي بات أداة مرعبة لا تُستخدم فحسب لاستعراض القوة، وإنما لإخضاع الوعي، وترويض العقول، وتطويع الجموع ضمن مشروع شمولي لا يعترف بالتنوع، ولا يفسح مجالًا لحرية الاعتقاد أو التفكير.
خمسة وعقود ونيف منذ ميلاد إيران بنسختها الخمينية الإسلامية، لم يكن ميلادها خلاصة عناء أو انبثاق لمستقبل جديد لشعبها ونظامها؛ بل كان وعدًا لتفتق فوهات الجحيم واستجماع تناقضات الماضي المضطرب دينيًا، والحاضر القائم على تأزمات وعداءات ومشاريع تمزق وتغيير خريطة المنطقة
ما نراه من سلوك بعض أعضاء الجماعة الحوثية المشاركين في مراسم عزاء حسن نصر الله وقد يستنكره ويأنفه البعض هو في نظر الجماعة حالة طقوسية وتأكيد ولاء لدائرة أعلى، كان حسن يقدم كل آيات وفروض الولاء والطاعة لمن هو أعلى منه في إيران ويخاطبه بأسمى آيات التبجيل.
بفضل لعنة الطائفية والدعم الإيراني أصبح الكيان يفاخر بأنه الأقل عنفاً وأن حروبه الأكثر أخلاقية. نعم. لقد صفروا عداد حسابه من الجرائم بجرائمهم التي لا يستطيع أي خيال تصورها.