حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
العرب
من عجائب الحرب الأميركية الإسرائيلية الراهنة على إيران أنّها ربّما قد تكون الوحيدة التي يمكن أن نقول عنها، نحن معشر العرب، إنّ لا ناقةَ لنا فيها ولا جمل، لكنّها في الوقت نفسه الحرب التي قد نكون نحن أكثر الخاسرين فيها، لأنّنا في قلبها ولسنا طرفاً فيها.
يبرز السؤال العريض والدائم، وهو هل فشلت أو أُفشلت فكرة الدولة الوطنية عربيا؟ وهل لهذا الفشل علاقة بتراث العرب أم بإرث المستعمر، ومحاولة تقليده في تلك الدولة التي صنعها على عينه وتركها لنا من بعده ورحل جسدا وبقي شبحا يهيمن على كل تفاصيل حياتنا؟ وهل بالفعل أن الدولة الوطنية الحديثة هي صنيعة استعمارية لا يمكن استثمارها وإعادة صياغتها وفقا لخصوصياتنا الحضارية كما يسميها أنور عبدالمالك؟
في حفل عشاء صغير بواشنطن، دار الحديث حول إمكانية التعايش بين العرب والإسرائيليين، أو اندماج إسرائيل بالمنطقة في سياق ما يُسمّى «الديانة الإبراهيمية». وكما هي عادة أحاديث العشاء، كان النقاش ناعماً، يبحث عن القواسم المشتركة حتى لا تُفسد الجلسة.
لم تعد المجاهرة بالدعوة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتطلّب جرأةً، أما نبرة التحدّي الزائفة المطلّة من غياب الحرج فتُفشي سوءَ توقيتٍ في ظروف التغوّل الإسرائيلي الأميركي في الإقليم الذي يُغني المستقوي به عن الجرأة والشجاعة غير الأدبية.
منذ الحرب مع العراق (1980-1988) لم تخض إيران حربا بالأصالة، بمستوى هذه الحرب التي خاضتها مع إسرائيل. وكان طبيعياً أن يؤيد إيرانَ جيرانُها العرب الذين خاضوا صراعات وحروب مع إسرائيل، وما يزال العداء مع إسرائيل مستحكماً والصراع مستمراً، تؤججه الطبيعة العدوانية لإسرائيل، ويصعده ما يحدث في غزة من بطش وتجويع ودمار شامل.
إيران باعت الوهم في سوق عربية كانت تتخبط فيه مخلفات الباحثين عن "حق" الحكم في سراديب مظلمة، مكتظة بالجماجم والأضابير المنقعة في دم لم يجف، تمتد إلى زمن السقيفة وعهود من الخيانات التي يصر منتسبوها اليوم