الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
الوحدة
مهما كانت المآخذ عليه لكنه يظل شخصية وطنية تمسكت بالقيم الجوهرية للجمهورية والوحدة والدولة، وحاولت بكل الوسائل إبقائها ثابتة والعمل على تجنب انهيارها وتلاشيها من الواقع السياسي؛ لأن تجريفها كان حتميًا، وكان لا بد من حمايتها كرمزيات دستورية وهويات بنيوية للدولة .
إن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا لا يكمن فقط في قوة الخصم، بل في ضعف تماسكنا الداخلي. نحن بحاجة ماسة وملحة إلى توحيد القرار السياسي الوطني لكل المكونات المناهضة للانقلاب، وتوحيد القرار العسكري وتوجيه الموارد كافة لخدمة المعركة الفاصلة لاستعادة الدولة.
تمر ذكرى الوحدة اليمنية هذا العام بينما يبدو اليمن وكأنه يقف أمام مرآة مكسورة يرى فيها وجهًا لم يعد يشبه ذلك البلد الذي عرفه الناس. الحرب المستمرة لعشرة سنوات لم تقسم الأرض فحسب، وإنما نجحت مع الوقت في تفكيك شيء أعمق بكثير، شيء يتعلق بصورة اليمني عن أخيه اليمني، وبالطريقة التي تحولت فيها الجغرافيا بالتدريج من مساحة تعارف وتداخل إلى حدود نفسية خائفة ومغلقة.
من الخطأ تصوير القبيلة كأنها نقيض للجمهورية فالمجتمع اليمني بطبيعته قبلي في بنيته الاجتماعية وإن اختلفت درجة تماسك هذه الروابط من منطقة إلى أخرى..
وفي حين يمضي بعضُ أطراف الشرعية في الهدم العبثي لقدرات وسلطات ونفوذ هذه السلطة، والاستمرار في فرض جريمة الانفصال، التي يجري التطبيع معها بشكل صريح وواضح على المستوى الإقليمي، كما يجري التطبيع مع "السلطات" في صنعاء، ينحشر المشروع الوطني ضمن خيار واحد لا ثالث له، وهو القتال حتى استعادة نفوذ الدولة..
ظلت اليمن حبيسة الماضي وغارقة في قعره بكل مساوئه وجموده، ولم تخط نحو المستقبل إلا ثلاث مرات في 26سبتمبر و14أكتوبر و22مايو، خطوات صنعت وجوده ورسمت ملامحه الحقيقية في خارطة العالم، فأصبحت هي حقائقه الوطنية المثبتة لحيويته وديمومة حضوره..