الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
الرئيس العليمي: لن نسمح للحوثيين بجر اليمن إلى معارك عبثية وزمن التهدد والابتزاز انتهى
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد 
ترامب
قد تبدو التصريحات الهجومية التي أطلقها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، للوهلة الأولى، وكأنّها دفاع متأخّر عن نقاء المجال السياسي من أيّ تدخّل ديني، وقد يندفع بعضُهم إلى قراءتها لحظة انتصار للعلمانية التي تحمي الدولة من وصاية الكنيسة، غير أنّ هذا الانطباع سرعان ما يتبدّد عندما ننظر بتمعّن إلى طبيعة الخطاب نفسه، وإلى السياق الذي يتحرّك فيه.
قبل فبراير/شباط من العام 2022 بدت أوكرانيا في العين الروسية أسهل منالا من إيران في الخيال الأمريكي. في الأجواء تلك أجرت صحف غربية عدة مقارنات لوجيستية وتقنية بين الجيش الروسي و"إجمالي الجيوش الأوروبية"، وكانت النتيجة تصب في صالح روسيا.
اقتربتِ الأساطيلُ، وانهمكَ الجنرالات في مراجعة الخرائط. فاحت رائحةُ الحرب. حبستِ المنطقة أنفاسها. متاعبُ التعايش مع النهج الإيراني المتعب أقلُّ تكلفة من التعايش مع انهيار النظام الإيراني.
إنَّه دونالد ترامب بما له وما عليه. يلعب. ويناور. يتقدم. ويتراجع. يسدّد. يخطئ. يصحّح. يتعنت. ينعطف. ويتابع العالم تمريراته ومفاجآته. إنّه رونالدو الملعب الدولي، حتى ولو طاشت بعض تسديداته. أشدّ إثارة من نجوم هوليوود. يقلق ويطمئن. ودائماً يملك موهبة تحويل المناسبات التي يشتهيها إلى أعراس. يشهر سيف التحدي. ثم يُبرم صفقة. يتظاهر بالتمسك بالحد الأقصى. ثم يقبل بما هو أقل منه.
لا يتوقّف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مثل معظم القادة الغربيين عن الحديث عن "الرهائن"، أي أسرى الحرب الإسرائيليين العشرين في قطاع غزّة، بل يستخدمونهم، كل مرة، لتبرير تقاعس الغرب، والمجتمع الدولي عموماً، عن لجم جرائم الحرب الإسرائيلية الأبشع في عصرنا، الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية، بما فيها التجويع والتطهير العرقي الأخطر في عصرنا.
يحقُّ لفلاديمير بوتين أن يحتفل. عامله دونالد ترامب باحترام شديد. لولا حصافته لتوهّم أنَّ الاتحاد السوفياتي لا يزال حيّاً، وأنَّ صفته الفعلية هي الأمين العام للحزب الشيوعي. لم يكتفِ ترامب بالاعتراف مرات عدة بأهمية روسيا دولةً كبرى.