مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي 
مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي 
رمضان
في الأيام والأسابيع القليلة التي تسبق رمضان، لا يمرّ المواطن اليمني من بين الأسواق إلا وينصدم بارتفاع الأسعار بشكل لافت! وهو مشهد كارثي بات أشبه بتقليد سنوي يتكرر في كل موسم، وكأنما الغلاء أصبح جزءا من الطقوس الرمضانية، لا شهر للرحمة والبركة وفرصة للتقارب والتراحم.
في نوفمبر 2013 كتب العبسي تحت عنوان: «في رحاب وملكوت الشيخ محمد رفعت». بالنسبة لي عرفت المقرئ المصري الشهير لأول مرة من مقال محمد العبسي الذي أرشدنا إلى الكتاب الرائع "ألحان السماء"، للصحفي المصري محمود السعدني.
رمضان والرمضاء مشتقان من الفعل الثلاثي «ر م ض» الذي يحيل على شدة الحرارة، أو الحريق المادي الذي يشعله في الجسد الجوع والعطش، لينبعث بسببه حريق روحي يضيء البصيرة، حسب أهل العرفان الذين ربطوا شفافية الروح برقة الجسد، وارتواءها بعطشه، وامتلاءها بجوعه، وحيث ارتواء الروح يعني تفجر جداول الحكمة، وامتلاؤها يعني مقاومة الطين.
رمضان، الشهر الذي كان اليمنيون يستقبلونه بشغفٍ يغمر القلوب، وبفرحةٍ تتجلى في الأناشيد والطقوس التي تناقلتها الأجيال، صار اليوم موسمًا آخر للوجع، فصلًا جديدًا من المأساة التي لم تنتهِ.
عفواً رمضان كنت تأتي علينا ضيفًا سنويًا عزيزًا تهتز لمقدمه القلوب وتطرب لإسفاره الخواطر، كنت تشبه أرواحنا وملامح قرانا في التباب القريبة والبعيدة، تداعب بنشوة غامرة أرواح البسطاء بخيرات بركاتك،