اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة 
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة 
سيادة
يُحكى أن ملوك الطوائف في الأندلس كانوا يتنافسون على طول الألقاب وقصر الهمم، وكان الواحد منهم يرضى بأن يُنزع لواء دولته من فوق حصنه مقابل أن يضمن بقاءه يومًا إضافيًا على كرسي مهزوز. واليوم، ونحن نتابع المشهد في عاصمتنا المؤقتة "عدن"، نكتشف أن التاريخ لا يعيد نفسه فحسب، وإنما يكرر مآسيه بوجوه يمنية، عبر بروتوكولات تثير القلق أكثر مما تثير الغضب.
في ذاكرة الأوطان أيامٌ ليست كغيرها. أيامٌ تمثل علامات فارقة في مسيرتها نحو الكرامة والحرية. والرابع عشر من أكتوبر هو أحد أقدس تلك الأيام في تاريخنا اليمني. إنه اليوم الذي توج تضحيات الآباء المؤسسين بجلاء آخر جندي بريطـاني، وأعلن ولادة دولة مستقلة، حلمها الأسمى أن يكون قرارها بيدها، ومصيرها من صنع أبنائها. هذه هي روح ثورة الـ 14من أكتوبر، وهذا هو الإرث الذي نتشرف بحمله.
في أحد فنادق الرياض الفخمة، اجتمع مؤخراً ما تبقى من "مجلس القيادة الرئاسي". لم يكن اجتماعاً سياسياً بالمعنى المفهوم، بل كان أقرب لجلسة "علاج أسري" قسرية، يديرها "الأبوان" الصارمان: سفيري السعودية والإمارات. على الطاولة لم تكن هناك ملفات دولة، بل وجوه أبناء متصارعين، تم استدعاؤهم ليتم توبيخهم وتذكيرهم بأن "البيت" الذي يقطنونه ليس ملكهم، وأن مصروفهم اليومي مرهون بـ "حسن السلوك".