حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
صنعاء
لم أكن أتصور أن يداً آثمة ستمتد لقتل وسام قائد، أن أحداً يمكن أن يزهق روح العمل التنموي، أن الجد والإبداع والإخلاص والمثابرة والإصرار والشجاعة وخدمة الناس، وحماية التراث، يمكن أن تشكل جريمة يجب أن يتم التخلص ممن يقوم بها.
في تاريخ اليمن الحديث، كانت الكلمة جزءًا من معركة الدولة. منذ سقوط الإمامة وصعود الجمهورية، ظل الصراع قائمًا بين من يرى الدولة عقدًا بين مواطنين متساوين، ومن يراها غلبةً تُدار بمنطق السلالة أو السلاح. عبدالمجيد صبرة ينتمي بوضوح إلى الضفة الأولى؛ إعلانه أنه ابن سبتمبر لا يعد كونه حنينًا رمزيًا، في الحقيقة هو موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا يضعه في تقاطع مباشر مع أي مشروع يستعيد منطق ما قبل الدولة.
سنة 2011، توحّد اليمنيون كما لم يتوحّدوا من قبل.. هتفت عدن لصنعاء، وردّت صنعاء النداء. كان الوطن أكبر من الجغرافيا، وأوسع من كل الخلافات.
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي نحو طاولات التفاوض في مسقط، وتتصاعد الآمال الواهية بسلام قريب، تُشرع صنعاء أبواب جحيمها الخاص؛ حيث تحولت "المحكمة الجزائية المتخصصة" إلى "مقصلة سياسية" تدار بآلة الموت الحوثية، لتصفية كل من يجرؤ على قول "لا" في وجه الكهنوت.
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.