حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
غزة
بين مطرقة الحرب المستعرة منذ عشر سنوات، وسندان الوضع الاقتصادي المتردي، يجد المواطن اليمني نفسه اليوم وحيداً في مواجهة كارثة طبيعية، حيث اجتاحت السيول الجارفة مناطق غرب محافظة تعز، محولةً حياة البسطاء في المخا وموزع والنجيبة إلى مأساة مفتوحة على الفقد والدمار.
عامان مرا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، عامان تضخمت فيهما الحوثية وتغوّلت في تفاصيل المشهد اليمني، متغذيةً على الدم الفلسطيني لتستعيد أوكسجينها السياسي. فبعد أن كادت تخنقها نقمة الداخل وغضب الشارع، جاءت حرب الإبادة لتمنحها قبلة حياة مؤقتة.
كان بنيامين نتنياهو يشتهي بالتأكيد مشهداً آخر. كان يتمنَّى أن يعلنَ من القدس نهاية الحرب بعد استسلام أعداء إسرائيل. لم يحدث ذلك. الضَّربات القاضية شديدة الصعوبة في هذا النّزاع الطويل. سيشق اليوم طريقه إلى موعد صعب. موعد يشبه الاستدعاء من قبل سيّد البيت الأبيض الذي لم يبخل عليه بالدّعم. الرّجل الذي شاركه معاقبة إيران وهاجمت طائراته منشآتها النووية.
لا يتوقّف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مثل معظم القادة الغربيين عن الحديث عن "الرهائن"، أي أسرى الحرب الإسرائيليين العشرين في قطاع غزّة، بل يستخدمونهم، كل مرة، لتبرير تقاعس الغرب، والمجتمع الدولي عموماً، عن لجم جرائم الحرب الإسرائيلية الأبشع في عصرنا، الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية، بما فيها التجويع والتطهير العرقي الأخطر في عصرنا.
يفركُ بنيامين نتنياهو عينيهِ. لا يصدّق ما يرى. ولا يصدّق ما يسمع. كأنَّ العالمَ يقصفُه بقذائفَ لا يمكن ردُّها. يقصفُ جنونَه الدَّموي. وأحلامَه المتهوّرة. وأوهامَه الوافدةَ من كهوفِ التاريخ. آخرُ القذائفِ جاءته من كندا وأستراليا وبريطانيا. وللاعترافِ البريطانيّ مرارةٌ خاصة؛ فوعدُ ستارمر يخفف، إن تحقّق، العذاباتِ التي أنجبَها وعد بلفور.
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه الهمجي على مدينة غزّة، بقصف الأبراج السكنية وإزالتها من الوجود في مشهدٍ يذكّرنا بما جرى لبرجي التجارة العالمية في نيويورك في 11 سبتمبر (2001)، في ما تحوّل إلى مبرّر شن الولايات المتحدة حروباً متتالية، واحتلال بلدان، وقتل ملايين، وتحطيم أنظمة الاقتصاد العالمي وإعادة هيكلتها.