حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
الحوثيين
رأى موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني أن البحر الأحمر لم يعد مجرد ممر مائي حيوي للتجارة العالمية، بل أصبح مسرحاً متقدماً للتنافسات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد دور الحوثيين كأداة ضغط بحرية لإيران، وتزايد الصراع على النفوذ حول مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
حذرت دراسة حديثة صادرة عن منصة "منظمة السلام العالمي" (Organization for World Peace)، ومقرها مدينة تورنتو الكندية، من تنامي العلاقات بين جماعة الحوثي في اليمن وحركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، معتبرة أن هذا التقارب بات يشكل تهديدًا متزايدًا لأمن البحر الأحمر وخليج عدن، ويعزز من قدرات الطرفين العسكرية والاقتصادية، بما ينعكس على الأمن الإقليمي والدولي.
بعد تهديدات إيران بشن ضربات خارج منطقة الشرق الأوسط إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، رأى محللون، إن طهران تسعى إلى بسط سيطرتها على مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
كشف منظمة حقوقية، أن ميلشيات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن تفرض على الأسر تجنيد أبنائها في صفوف الجماعة، من أجل الحصول على المساعدات الإنسانية أو الإغاثية في عدة محافظات.
ما زالت إيران تستطيع خوض حرب خفية لأشهر مع الولايات المتحدة، وفقًا لـ"إندبندنت"، ويُعَدّ الحوثيون في اليمن من أبرز أدوات طهران الذين قللت من مخاطرهم واشنطن وأبرمت معهم هدنة بعد عملية "الفارس الخشن" عام 2025، واكتفت بحماية سفنها فقط.
أفاد تقرير أمريكي، بأن الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران يقدمون الدعم لقراصنة الصومال الذين عادوا للظهور بقوة، وخلال الأسابيع الماضية استولوا على أربع سفن، من أجل ربح الأموال.