الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد
اليمن.. وزير الدفاع يؤكد جاهزية القوات المسلحة لخوض معركة التحرير وإنهاء الانقلاب 
الحديدة.. وقفة قبلية في حيس تؤكد استعدادها لإسناد القوات المسلحة في معركة استكمال التحرير
التكتل الوطني للأحزاب يعلن مساندته لتوجهات قيادة الدولة الرامية لإنهاء الانقلاب الحوثي
أمنية حضرموت: دعوات الانتقالي المنحل لتظاهرات في هذه الظروف تهديد للأمن والاستقرار
عدن.. اشتباكات بين مسلحين وقوات أمنية في المنصورة
الأمم المتحدة تندد بالتهديدات الحوثية للسعودية وحرية الملاحة وتدعو إلى خفض التصعيد
اليمن.. وزير الدفاع يؤكد جاهزية القوات المسلحة لخوض معركة التحرير وإنهاء الانقلاب 
الخليج
أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الناقلة السعودية "وديان" والناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرةً ذلك اعتداءً مرفوضاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
دعا الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، دول مجلس التعاون الخليجي إلى تبني موقف خليجي موحد وحازم في مواجهة ما وصفها بسياسة الابتزاز الإيرانية ووكلائها، مؤكداً أن مواجهة هذه السياسة تستحق تحمل التكاليف مهما كانت.
وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة نحو إنشاء ممر نقل بري يربط منطقة الخليج العربي بالقارة الأوروبية عبر شبكة نقل حديثة وعابرة للحدود.
حذّر تقرير نشره موقع Horn Review الإثيوبي، ومقره أديس أبابا، من أن مضيق باب المندب بات يحتل موقعاً متقدماً في الحسابات الاستراتيجية الإيرانية، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان الممر البحري الحيوي قد يتحول إلى "مضيق هرمز جديد"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتلويح طهران باستخدام أوراق ضغط متعددة تتجاوز الخليج العربي.
دفعت الحرب الأخيرة المنطقة العربية، وفي القلب منها دول الخليج، إلى سؤال لم يعد ممكناً تأجيله: كيف تحمي أمنها ومصالحها في إقليم يتجاذبه خطران غير متماثلين؛ خطر إيراني مباشر يضغط بالصواريخ والمسيّرات والوكلاء والمضائق، وخطر إسرائيلي يسعى إلى تحويل التفوق العسكري إلى موقع قيادة وهيمنة؟
أكد الأمير تركي الفيصل أن المملكة العربية السعودية تبنّت منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير الماضي، موقفًا قائمًا على تجنّب التصعيد والسعي لإيقاف الحرب عبر الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الرياض بذلت جهودًا كبيرة لمنع اندلاع الصراع وأخرى مكثفة لاحتوائه دون “جعجعة أو مزايدات”.